Subscribe to Updates
Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
الكاتب: atoz19972012@gmail.com
في كل بيت يضم طفلًا من ذوي الإعاقة، تقف الأم في قلب معادلة شديدة التعقيد، تتحمل فيها العبء الأكبر من الرعاية والمتابعة والتأهيل، إلى جانب الضغوط النفسية والاجتماعية والمادية التي لا تنفصل عن هذه التجربة. تتحول حياة الأم منذ لحظة اكتشاف الإعاقة إلى مسار مختلف تمامًا، حيث تختلط مشاعر الحب بالخوف، والأمل بالقلق، في رحلة يومية لا تعرف الاستقرار. فهي لا تقوم بدور الرعاية فقط، بل تتحول إلى باحثة عن علاج، ومتابعة طبية، ومساندة نفسية، في وقت واحد. هذا الواقع يجعل الأم في حالة استنفار دائم، خصوصًا في ظل نقص واضح في الدعم المؤسسي أو المجتمعي، مما يدفع كثيرًا…
ظاهرة اجتماعية تتجاوز حدود الأسرة: في عدد من المجتمعات، لا يزال إنجاب البنات يثير جدلًا يتجاوز حدود الأسرة ليصل إلى نظرة اجتماعية أوسع. فبين عبارات غير مباشرة مثل “الولد سند” و”عايزين ولد”، تجد بعض الأسر نفسها تحت ضغط اجتماعي صامت، وكأن إنجاب البنات وحده سبب كافٍ لإثارة التساؤلات. هذا التحقيق يناقش جذور هذه الظاهرة، ويفكك أسبابها التاريخية والاجتماعية والدينية، ويطرح سؤالًا أساسيًا: هل المشكلة في إنجاب البنات فعلًا، أم في النظرة المجتمعية تجاههن؟ جذور تاريخية لفكرة التفضيل: تشير دراسات علم الاجتماع إلى أن تفضيل الذكور ليس ظاهرة حديثة، بل يعود إلى عصور قديمة ارتبطت فيها قوة الفرد بالقدرة على…
لم تعد المرأة المعيلة مجرد حالة فردية داخل المجتمع، بل أصبحت ظاهرة تتسع يومًا بعد يوم نتيجة التحولات الاقتصادية والاجتماعية، وارتفاع معدلات الطلاق، أو الوفاة، أو غياب الزوج لأسباب مختلفة. وفي كل الحالات، تجد المرأة نفسها فجأة أمام مسؤولية مركبة تجمع بين دور الأم والمعيل في آنٍ واحد، دون استعداد كافٍ أو دعم حقيقي. تعيش المرأة المعيلة يومها في معادلة صعبة، تحاول فيها تأمين الاحتياجات الأساسية للأسرة، وفي الوقت نفسه الحفاظ على التوازن النفسي للأطفال، وبناء بيئة مستقرة وسط ضغوط مادية ونفسية متراكمة. ومع غياب الدعم الكافي، تتحول مسؤولية الأسرة بالكامل إلى عبء فردي ثقيل تحمله المرأة وحدها، في…
علاقات بلا اسم… لكنها موجودة بقوة: في السنوات الأخيرة، ظهرت أشكال جديدة من العلاقات بين الشباب لا تخضع للتعريفات التقليدية المعتادة، ولا تمر بالمسار المعروف للارتباط. فأصبح هناك نوع من العلاقات يبدأ بسرعة، وينتهي بسرعة، دون ارتباط رسمي أو حتى اتفاق واضح على طبيعة العلاقة نفسها. وفي كثير من الحالات، يعيش الطرفان حالة من القرب العاطفي والتواصل اليومي، لكن دون التزام أو إطار واضح، وهو ما جعل البعض يصفها بأنها “علاقات بلا تعريف”. ومع تطور وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح هذا النمط أكثر انتشارًا بين الجيل الجديد، ما فتح نقاشًا واسعًا حول تأثيره النفسي والاجتماعي. كيف بدأت العلاقات السريعة؟ ساهمت…
يشهد المجتمع المصري خلال السنوات الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الطلاق والانفصال بين الأزواج، في ظل تداخل عوامل اقتصادية واجتماعية ونفسية تؤثر بشكل مباشر على استقرار الحياة الأسرية. وبين الأرقام الرسمية الصادرة عن الجهات الحكومية والقصص الإنسانية التي تتكرر يوميًا داخل محاكم الأسرة، تتصاعد التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء زيادة حالات الانفصال، ومدى تأثيرها على الأبناء والمجتمع ككل. فالطلاق لم يعد مرتبطًا فقط بالخلافات الحادة أو المشكلات الكبرى، بل أصبح في بعض الأحيان نتيجة تراكمات يومية تبدأ بسوء تفاهم بسيط وتنتهي بقرار الانفصال. كما ساهمت التغيرات الاجتماعية المتسارعة، وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، والضغوط الاقتصادية المتزايدة في خلق تحديات جديدة…
في السنوات الأخيرة، لم يعد الطلاق في مصر مجرد قرار فردي يخص طرفين، بل تحول إلى ظاهرة اجتماعية تعكس تغيرات عميقة في طبيعة العلاقات داخل المجتمع. ومع تزايد معدلات الطلاق خلال العقد الأخير، برزت تساؤلات عديدة حول أسباب هذا التصاعد، وما إذا كان إنهاء العلاقة الزوجية أصبح الخيار الأقرب في مواجهة الخلافات، بدلًا من البحث عن حلول واستمرار العلاقة. تشير بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى ارتفاع حالات الطلاق من نحو 180 ألف حالة عام 2014 إلى أكثر من 270 ألف حالة في 2024، وهو ما يكشف عن تحولات واضحة تستحق التوقف والتحليل. جسم التقرير في هذا السياق،…
من رفاهية إلى سلوك يومي متكرر: في السنوات الأخيرة، أصبح التسوق عبر الإنترنت جزءًا أساسيًا من حياة الكثير من الفتيات، خاصة المراهقات ،فبضغطة زر واحدة يمكن شراء الملابس، مستحضرات التجميل، الإكسسوارات، وغيرها من المنتجات دون الحاجة للنزول أو التعامل المباشر مع البائعين،لكن مع سهولة العملية وكثرة العروض، بدأت تظهر ظاهرة جديدة تُعرف بـ“إدمان الشوبينج الأونلاين”، حيث يتحول الشراء من مجرد احتياج إلى سلوك متكرر يصعب التحكم فيه. لماذا أصبح الشوبينج الإلكتروني جذابًا؟ تنجذب الفتيات الصغيرات للتسوق الإلكتروني لعدة أسباب، أبرزها: الإعلانات الجذابة والمصممة بدقة العروض والخصومات المستمرة تنوع المنتجات وسهولة الوصول إليها تصميم التطبيقات الذي يدفع للشراء السريع كما…
في زمن أصبحت فيه الشاشات نافذة مفتوحة على العالم، لم تعد السوشيال ميديا مجرد وسيلة ترفيه، بل مساحة تُصنع فيها سلوكيات جديدة، وتُفرض من خلالها أنماط حياة، وتُقاس فيها القيمة بعدد المشاهدات والإعجابات.وسط هذا الزخم، ظهرت “التريندات” كتحديات سريعة الانتشار، تبدو في ظاهرها بريئة أو مسلية، لكنها في كثير من الأحيان تحمل أبعادًا أعمق تتجاوز الترفيه إلى التأثير النفسي والاجتماعي المباشر، خاصة على الفتيات والمراهقات.هذا التحقيق يرصد كيف تتحول هذه التريندات إلى ضغط صامت يعيد تشكيل صورة الذات والعلاقات الاجتماعية والصحة النفسية لجيل كامل. تيك توك وتحديات الانتشار… من لعبة إلى سلوك اجتماعي: تحديات تيك توك لم تعد مجرد…
لم تعد الأسواق مجرد مساحات لشراء الاحتياجات اليومية، بل تحوّلت إلى مرآة تعكس التغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي طرأت على المجتمع، وفي مقدمتها التحولات المرتبطة بدور المرأة. فبين امرأة عاملة تخوض معركة يومية بين العمل والأسرة وضيق الوقت، وربّة منزل تتحمل عبء التدبير الاقتصادي للأسرة في ظل دخل محدود وارتفاع متواصل للأسعار، تتشكل أنماط استهلاكية مختلفة، لكنها تصطدم بواقع اقتصادي واحد يفرض نفسه بقوة. هذا التحقيق يرصد العلاقة بين المرأة والأسواق من زاويتين مختلفتين: المرأة العاملة وربّة المنزل، محاولًا الإجابة عن تساؤلات جوهرية حول كيفية تعاملهما مع الأسواق، وتأثير الغلاء على قرارات الشراء، ودور الأسواق في مراعاة هذا الاختلاف…
