الكاتب: amlashraf717

https://youtu.be/SUHSSAnrbL4 في ظل تزايد قضايا الأسرة والطلاق، تظل حقوق المرأة وحقوق الأطفال من أكثر الملفات التي تثير الجدل والتساؤلات داخل المجتمع. كيف يمكن للمرأة أن تضمن حقوقها القانونية قبل الوصول إلى مرحلة الطلاق؟ وما هي الإجراءات التي تحميها وتحافظ على استقرارها ومستقبل أبنائها؟ وفي المقابل، كيف يمكن للطرفين تجاوز الخلافات دون أن يكون الأطفال هم الضحية؟ وما هي الضمانات القانونية التي تكفل للأبناء حقهم في الرعاية والنفقة والحياة النفسية السليمة بعيدًا عن صراعات الكبار؟ في هذا اللقاء، تفتح الصحفية إسراء أحمد ملفًا من أهم الملفات الأسرية والقانونية مع المستشار / (رفعت عادل)، المحامي والمتخصص في قضايا الأحوال الشخصية، لنتحدث عن…

قراءة المزيد

عندما تتحول الشاشة إلى مرجع عاطفي: مع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلات الأجنبية، أصبحت الفتيات يتعرضن يوميًا لصور وأنماط مختلفة من العلاقات العاطفية، بعضها يختلف بشكل كبير عن الواقع الذي يعشنه.فمن خلال مشاهد الرومانسية المثالية، والهدايا المفاجئة، واللحظات الحالمة، بدأت بعض الفتيات في تكوين تصورات معينة عن الحب وشكل الشريك المثالي، ما جعل المحتوى الأجنبي يلعب دورًا متزايدًا في تشكيل توقعاتهن تجاه العلاقات والارتباط. الرومانسية المثالية.. حين يبدو الحب بلا عيوب: تعرض كثير من الأفلام والمسلسلات الأجنبية صورة مثالية للعلاقات العاطفية، حيث يظهر الشريك دائم الاهتمام، قادرًا على فهم مشاعر الطرف الآخر دون الحاجة إلى شرح أو نقاش،…

قراءة المزيد

في عصر أصبحت فيه الصورة هي اللغة الأكثر انتشارًا، وتحوّلت فيه منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات مفتوحة للمقارنات اليومية، باتت معايير الجمال الخارجي تفرض نفسها بقوة على حياة النساء. فبين الصور المعدلة، والإعلانات التي تروّج لمقاييس مثالية للجسد والملامح، والضغوط الاجتماعية المتزايدة، أصبحت كثير من النساء يربطن قيمتهن الشخصية بشكل مظهرهن الخارجي. لكن خلف هذا العالم المليء بالصور والبريق، يبرز نوع آخر من الجمال لا يمكن قياسه بعدسات الكاميرات أو مستحضرات التجميل، وهو الجمال النفسي؛ ذلك الجمال المرتبط بالثقة بالنفس، والاتزان الداخلي، والقدرة على التعاطف، وفهم الذات والآخرين. وهو جمال لا يلفت الأنظار في اللحظة الأولى فقط، بل يترك أثرًا…

قراءة المزيد

 نجاح موجود… لكنه لا يُعلن في الوقت الذي أصبح فيه النجاح هدفًا يسعى إليه الجميع، ما زالت بعض الفتيات يفضلن إخفاء إنجازاتهن أو التقليل من شأنها بدلًا من الاحتفال بها بشكل علني.فقد تحقق فتاة تفوقًا دراسيًا أو نجاحًا مهنيًا أو إنجازًا شخصيًا مهمًا، لكنها تتجنب الحديث عنه أمام الآخرين، أو تذكره على استحياء، وكأن الإنجاز أمر يجب إخفاؤه لا الافتخار به.وتختلف الأسباب من فتاة لأخرى، لكن النتيجة واحدة: نجاح حقيقي يبقى بعيدًا عن الأضواء، محاطًا بالصمت أو التواضع الزائد أو الخوف من ردود أفعال المجتمع.  الخوف من الحسد… السبب الأكثر شيوعًا يُعد الخوف من الحسد أحد أكثر الأسباب التي تدفع…

قراءة المزيد

في وقت تتضاعف فيه أعباء الحياة وتتصاعد تكاليف المعيشة يومًا بعد يوم، لم يعد دخل المرأة مجرد إضافة هامشية لميزانية الأسرة، بل أصبح ركيزة أساسية يعتمد عليها الاستقرار الاقتصادي للكثير من البيوت. ورغم توسع مشاركة النساء في سوق العمل، لا يزال السؤال مطروحًا بقوة: هل يتناسب العائد المادي الذي تحصل عليه المرأة مع حجم دورها وإسهامها الحقيقي في الاقتصاد؟ بين أرقام رسمية تتحدث عن فجوة في الأجور، وتجارب نساء يؤكدن أن الطريق نحو الاستقلال المالي ما زال محفوفًا بالتحديات، تتكشف صورة أكثر تعقيدًا من مجرد “راتب شهري”. فالعائد المادي للمرأة لا يرتبط فقط بقيمة ما تتقاضاه، بل بمدى التقدير، وفرص…

قراءة المزيد