Subscribe to Updates
Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
الكاتب: amlashraf717
في زمن أصبحت فيه الشاشات نافذة مفتوحة على العالم، لم تعد السوشيال ميديا مجرد وسيلة ترفيه، بل مساحة تُصنع فيها سلوكيات جديدة، وتُفرض من خلالها أنماط حياة، وتُقاس فيها القيمة بعدد المشاهدات والإعجابات. وسط هذا الزخم، ظهرت “التريندات” كتحديات سريعة الانتشار، تبدو في ظاهرها بريئة أو مسلية، لكنها في كثير من الأحيان تحمل أبعادًا أعمق تتجاوز الترفيه إلى التأثير النفسي والاجتماعي المباشر، خاصة على الفتيات والمراهقات. هذا التحقيق يرصد كيف تتحول هذه التريندات إلى ضغط صامت يعيد تشكيل صورة الذات والعلاقات الاجتماعية والصحة النفسية لجيل كامل. تيك توك وتحديات الانتشار… من لعبة إلى سلوك اجتماعي: تحديات تيك توك لم تعد…
من حق التنقل إلى معركة يومية لا تنتهي: تبدأ رحلة المرأة اليومية في كثير من المدن المصرية بخطوة بسيطة نحو وسيلة المواصلات، لكنها خطوة تحمل خلفها الكثير من التحديات. فبين السعي إلى العمل أو الدراسة أو قضاء الاحتياجات الأساسية، تتحول لحظات التنقل إلى مساحة مشحونة بالتوتر، تختلط فيها الحاجة بالقلق، والحق في الحركة بالخوف من التجربة نفسها. ورغم أن التنقل حق إنساني أصيل، فإن واقع وسائل المواصلات يكشف عن مشهد أكثر تعقيدًا، حيث الزحام الشديد لا يخلق فقط صعوبة في الحركة، بل أحيانًا بيئة تسمح بتجاوزات تمس خصوصية المرأة وكرامتها، في ظل غياب ردع اجتماعي كافٍ أو وعي عام…
في السنوات الأخيرة، لم يعد الزواج يُنظر إليه فقط باعتباره خطوة طبيعية لتكوين أسرة، بل أصبح موضوعًا يثير نقاشًا واسعًا بين الشباب، الذين يظهر لديهم تردد متزايد تجاه الإقدام عليه. بين ارتفاع تكاليف المعيشة، وتغير أولويات الجيل الجديد، وتزايد تجارب العلاقات غير المستقرة، برز ما يمكن وصفه بـ”الخوف من الزواج”كظاهرة اجتماعية آخذة في الاتساع بهدوء. وهنا يطرح السؤال نفسه: هل نحن أمام جيل يرفض الاستقرار؟ أم جيل يعيد تعريف معنى الزواج؟ تأخر الزواج: من حالة فردية إلى ظاهرة اجتماعية: لم يعد تأخر الزواج مرتبطًا بظروف شخصية فقط، بل أصبح نمطًا متكررًا في العديد من المجتمعات، خاصة في المدن الكبرى. تشير…
في قلب كل منزل، تلعب المرأة دورًا اقتصاديًا واجتماعيًا ونفسيًا لا يقل أهمية عن أي وظيفة رسمية، فهي وزيرة مالية في بيتها، مدبرة لموارد الأسرة بحكمة، وقادرة على التوازن بين المصاريف والادخار، بين الاحتياجات اليومية والرغبات المستقبلية. بعض النساء يظهرن كـ”الست المدبرة”، اللواتي يتقن تنظيم الموارد وتخطيط الميزانية بدقة، بينما تُعرف أخريات بـ”الست المصرفة”، اللاتي يتعاملن مع الدخل بحذر شديد، يسعون دائمًا لتوفير كل قرش وتحويله إلى استثمار في راحة الأسرة واستقرارها. لكن التساؤل الأهم هنا: هل تدبير المرأة للمنزل يؤثر على رفع شأن بيتها؟ وهل ينعكس إدارتها المالية على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والنفسية لأفراد الأسرة؟ في هذا التحقيق، سنغوص…
في كل منزل، لا يبدو روتين تنظيف البيت مجرد مهام يومية متكررة، بل يتحول إلى انعكاس مباشر لدور الأم داخل الأسرة، وما تتحمله من مسؤوليات نفسية وجسدية واجتماعية. فبين السعي المستمر للحفاظ على النظام والنظافة، وبين الضغوط الناتجة عن تراكم الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال، تتشكل علاقة معقدة بين الأم وبيتها، تؤثر بشكل مباشر على حالتها النفسية وعلى استقرار الأسرة ككل. هذا التحقيق يحاول فهم هذه العلاقة من زاوية نفسية واجتماعية، عبر آراء مختصين، من بينهم الدكتورة سارة النجار الأخصائية النفسية، والدكتورة ليلى منصور الطبيبة النفسية المتخصصة في ضغوط الأمهات، والدكتور سامي عبد القادر أستاذ علم الاجتماع والجندر. يوضح الإنفوجراف التالي…
رغم التأكيد الدستوري والقانوني على حق المرأة في المشاركة السياسية والاجتماعية وتولي المناصب العامة، لا يزال حضورها في مواقع العمل التنفيذي محل تساؤل. فبين وعود التمكين وتجارب الواقع، تواجه المرأة تحديات تتجاوز النصوص القانونية إلى عوامل اجتماعية وثقافية ومؤسسية، تفرض نفسها على مسارها نحو القيادة. هذا التحقيق يرصد واقع مشاركة المرأة في العمل التنفيذي، ويبحث في الفجوة بين الحق المعلن والتطبيق الفعلي. حقوق دستورية… الأساس القانوني لمشاركة المرأة تكفل الدساتير والقوانين المصرية حق المرأة في المشاركة السياسية والاجتماعية وتولي المناصب التنفيذية. فقد نص الدستور الحالي على مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة، وأكد على التزام الدولة بتمكين المرأة وضمان تمثيلها المناسب…
لم تعد المرأة المعيلة مجرد حالة فردية داخل المجتمع، بل أصبحت ظاهرة تتسع يومًا بعد يوم نتيجة التحولات الاقتصادية والاجتماعية، وارتفاع معدلات الطلاق، أو الوفاة، أو غياب الزوج لأسباب مختلفة. وفي كل الحالات، تجد المرأة نفسها فجأة أمام مسؤولية مركبة تجمع بين دور الأم والمعيل في آنٍ واحد، دون استعداد كافٍ أو دعم حقيقي. تعيش المرأة المعيلة يومها في معادلة صعبة، تحاول فيها تأمين الاحتياجات الأساسية للأسرة، وفي الوقت نفسه الحفاظ على التوازن النفسي للأطفال، وبناء بيئة مستقرة وسط ضغوط مادية ونفسية متراكمة. ومع غياب الدعم الكافي، تتحول مسؤولية الأسرة بالكامل إلى عبء فردي ثقيل تحمله المرأة وحدها، في مجتمع…
